البحث
مرحلة تجريبية
مدونة السياحة
مدونة السياحة السعودية
كلمة سمو رئيس الهيئة في ملتقى السفر والاستثمار ...
كلمة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والآثار
صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز
 
في حفل افتتاح
ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي السابع 2014م
 
(تقرير السياحة الوطنية)
 
(الرياض، الأحد 29/5/1435هـ الموافق 30/3/2014 م)
 
 
 
 
 
 
 
صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز
أمير منطقة الرياض  رئيس مجلس التنمية السياحية بالرياض،
أصحاب السمو والمعالي،
الإخوة والأخوات الكرام،
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
 

يطيب لي نيابة عن مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والآثار، ومنسوبيها أن أتقدم لسموكم الكريم، وسمو نائب أمير منطقة الرياض، بجزيل الشكر والتقدير على رعاية هذا الملتقى السنوي المهم في دورته السابعة.


وأود هنا أن اشير بكل التقدير والعرفان لما تحظى به السياحة الوطنية من دعم وتوجيه من قيادة الدولة. كما أشكر أصحاب السمو أمراء المناطق وأجهزة ومؤسسات الدولة، والشركاء من القطاعين العام والخاص على تعاونهم المستمر والبناء لتنمية هذا القطاع الإقتصادي الحيوي والمهم.
 

الحضور الكرام،
يأتي هذا الملتقى في فترة تعقب مباشرة إجازة منتصف العام الدراسي، واستقبال إجازات الصيف القادم بإذن الله، حيث يعد أهم ملتقى سنوي للسياحة الوطنية، ومحطة مهمة لاستعراض تطورات صناعة السياحة في المملكة، وما تحقق للتنمية السياحية من إنجازات، والتعرف على ممكنات النمو وأبرز المعوقات، حيث يتم تبادل الآراء والأفكار البناءة الهادفة إلى سياحة متميزة وقيّمة، وبأعلى قدر من الشفافية، مع نخبة من المهتمين والمستثمرين في هذا القطاع الواعد.


يستهدف هذا الملتقى منذ إنطلاقته قبل ست سنوات جميع الشركاء في المناطق، والقطاعين العام والخاص والمجتمع، وعلى رأسهم المواطن السعودي، الشريك الفاعل والأهم في التنمية السياحية، والذي تركز عليه الهيئة في جميع أنشطتها وبرامجها ومشاريعها المختلفة، وتؤكد دوماً على أن كل إنجاز يتحقق على أرض الواقع يسجل باسمه، تنفيذاً لتوجيهات قيادة الدولة بأن جميع مؤسسات الدولة وكافـة مسئوليها مسخرة لخدمته.
 

الحضور الكرام،،،  
لقد تمثل اهتمام الدولة - رعاها الله - خلال الفترة المنصرمة في إصدار عدد من القرارات المهمة والهادفة إلى تعزيز مكانة التراث الوطني، وتحسين الخدمات السياحية المُقدمة ورفع جودتها، وتحفيز الاستثمارات السياحية الكبرى، وزيادة وتنويع البرامج والفعاليات السياحية المتميزة. فقد تتابعت هذه القرارات الداعمة للسياحة والتراث بشكل واضح في الأعوام القليلة الماضية، لتبلغ في مجملها (27) قراراً مهماً؛ وهو ما يجعل الهيئة وشركاؤها مطالبين بتحقيق التطوير المنشود للخدمات والمرافق والفعاليات التي يتطلع إليها المواطن والأسرة السعودية، ليقضوا إجازاتهم في وطنهم ويستمتعوا ببلادهم، ويتعرفوا على حضارتها وتراثها الأصيل، ويعيشوا الوطن، ويلتقوا مواطنيه، ويتلاقوا مع إرثه الحضاري العريق، وأن تكون لهم ولأبنائهم ذكريات جميلة توطد ارتباطهم بوطنهم، وتاريخه المجيد.


ومن أبرز تلك القرارات التي أصدرتها الدولة خلال عام منذ إقامـة الملتقى في دورته السابقة، ما يلي:
 
  • الموافقة على "مشروع الملك عبدالله للعناية بالتراث الحضاري للمملكة" بوصفه مشروعاً تاريخياً وطنياً مهماً (تاريخ 12/3/1435هـ)، وما يشتمل عليه من مشاريع تطويرية كبيرة تتجاوز (45) مشروعاً إستراتيجياً، تضمنت قرابة (230) برنامجاً ومشروعاً فرعياً.
  • دعم الهيئة العامة للسياحة والآثار مالياً وإدارياً للقيام بالمهمات الموكلة إليها نظاما، ومن ذلك الإسراع ‏في تأسيس شركات للتنمية السياحية في مناطق المملكة تسهم فيها الدولة، وتوفير فرص استثمارية مناسبة للقطاع ‏الخاص في المواقع السياحية الواعدة، وأن تقوم الدولة بإنشاء البنية التحتية اللازمة في المناطق السياحية (تاريخ 12/3/1435هـ).
  • الموافقة على توصيات تقرير (السياحة خيار استراتيجي لتوفير فرص العمل للمواطنين).
  • تأسيس شركة لتطوير العقير، بوصف العقير أول وجهة سياحية وطنية ضمن منظومة الوجهات السياحية الجديدة في أرجاء المملكة (تاريخ  4/11/1434ه)، وسيكون بإذن الله بداية فعلية للاستثمارات في المشاريع والوجهات السياحية المتكاملة.
  • الموافقة على نظام السياحة بتاريخ (23/12/1434هـ)، كخطوة مهمة تهدف إلى تنظيم الانشطة والمهن السياحية، وتنظيم العلاقة بين السائح والمستثمر، وتوفير البيئة المناسبة للسياحة داخل المملكة.
  • إقرار تنظيم شامل لتحسين وضع مراكز الخدمة ومحطات الوقود على الطرق الإقليمية، وتنفيذه خلال سنتين (تاريخ 20/5/1434هـ)، وهو ما يُعد إنطلاقة حقيقية لهذه المراكز، وسيكون أثرها واضح بإذن الله على تنمية السياحة الداخلية.
  • تأسيس "البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات" بهدف تطوير وتنظيم قطاع المعارض والمؤتمرات في المملكة بشكل كامل، وتنميته وزيادة فاعليته (تاريخ 17/7/1434هـ). ويمثل هذا البرنامج انطلاقة جديدة لأحد أهم المسارات الاقتصادية الواعدة، ويتوقع أن يكون له أثر كبير في تنمية اقتصادات المناطق، وتوفير الفرص الوظيفية للمواطنين، والإسهام  في تحفيز النمو الاقتصادي.
 
 
 
ولا شك أن صدور هذا القرارات في عام واحد، وما سبقها من قرارات مهمة،  يؤكد على الدعم المتواصل الذي تلقاه قطاعات السياحة الوطنية، والآثار والمتاحف، والتراث الوطني من قيادتنا الرشيدة. وفي الوقت نفسه، تتطلع الهيئة في المرحلة القادمة أن يتم إقرار عدد من المشاريع والأنظمة المهمة، التي أعدتها الهيئة ورُفعت للجهات العليا في الدولة، ومن أهمها الاستراتيجية العامة المحدثة لتنمية السياحة الوطنية، ونظام الآثار والمتاحف والتراث العمراني، وأنظمة الجمعيات المهنية السياحية، وإنشاء برنامج أو صندوق لتمويل التنمية السياحية.
 

صاحب السمو، الحضور الكريم:
 
لقد تركّزت جهود الهيئة العامة للسياحة والآثار على المواطن باعتباره المستهدف الرئيس بالتنمية السياحية في المملكة، ومصدر الطلب الكبير والمستمر على الخدمات السياحية، خصوصاً في ظل تجربتة السياحية الثرية، ووعيه المتزايد بإمكانات وموارد بلاده السياحية، وتطلعه إلى تحسين الخدمات ومرافق الإيواء السياحي، وتوفيرها بأسعار تتناسب مع جميع الفئات الاقتصادية.


وقد نفذت الهيئة خلال العام الماضي عدداً من المبادرات والمشاريع المهمة، تضاف إلى أكثر من (188) مبادرة وطنية ضمن برنامج متكامل يهدف لتنظيم قطاعات التراث الثقافي، والحرف والصناعات اليدوية، والتراث العمراني، والمتاحف، وعمليات التنقيب عن الآثار وترميمها، وقطاعات الإيواء السياحي، والمعارض والمؤتمرات، والخدمات السياحية، ومسارات التراخيص للخدمات وتحفيز نموها، وقواعد معلومات وإحصاءات موثقة، وإعادة تشكيل للخطاب الإعلامي، والاستمرار في بناء الشراكات، بالإضافة إلى تطوير العلاقة مع القطاع الخاص لتحفيز الاستثمار والتمويل وانشاء الشركات السياحية، ومنظومة مؤسسات التدريب الأكاديمي والمهني، وتنفيذ برنامج وطني لتهيئة المواطنين، وخاصة الشباب، للعمل في مجالات السياحة والتراث الوطني.
 

وقد حققت الهيئة بفضل الله العديد من المنجزات الملموسة، وحصلت على العديد من الجوائز، منها على سبيل المثال لا الحصر؛ جائزة الريادة الإلكترونية في التعاملات الحكومية من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات (2013م)، وجائزة التميز بالخدمات ‏ السياحية الإلكترونية من معهد ‏جائزة الشرق الأوسط للتميز (2013م)، وجائزة تصميم البوابات الداخلية من مؤسسة ‏ نورمان (2013م)، وجائزة التميز الدولي في نظم المعلومات المكانية للعام (2013م).


وكان من أبرز الأنشطة والإنجازات التي حققتها الهيئة خلال عام منذ إقامـة الملتقى في دورته السابقة، ما يلي:
 
أولاً: أهم الأنشطة والإنجازات في التراث الوطني:
 
1- إطلاق منظومة من المبادرات والمشاريع ضمن مبادرة تعزيز البعد الحضاري، ومنها العناية بمواقع التاريخ الإسلامي، وتأهيل قصور الملك عبدالعزيز ومباني الدولة التاريخية، والمحافظة على التراث العمراني وتنميته، وتنمية القرى والبلدات التراثية، وتسجيل وحماية الآثار، وتهيئة المواقع الأثرية والطرق التاريخية، وإنشاء وتطوير وتشغيل المتاحف، وتنمية الحرف والصناعات اليدوية، وغيرها.


2- صدرت موافقة مجلس الوزراء على تسجيل الموقع الخاص بالفنون الصخرية في (جبة والشويمس) بمنطقة حائل في قائمة التراث العالمي باليونسكو، وتم القبول المبدئي لمحتوى الملف لدى مركز التراث العالمي. كما تم قبول ملف ترشيح جدة التاريخية لتسجيلها في هذه القائمة أيضاً، وسيناقش بإذن الله في إلإجتماع القادم للجنة التراث العالمي بمنظمة اليونسكو خلال صيف هذا العام. كما رفعت الهيئة (10) مواقع إضافية بهدف جدولتها للتسجيل في القائمة، خلال الأعوام القادمة بإذن الله تعالى.


3- إطلاق الهيئة برنامج تأهيل المباني التاريخية، وبرنامج تأهيل المقاولين والمكاتب الاستشارية العاملين في مجال التراث العمراني، وإعداد خطة تنفيذية وطنية للتراث العمراني تضمنت توثيق عشرة آلاف مبنى تراثي في المملكة على مدى (5) سنوات.


4- تنفيذ حملة شاملة لإستعادة القطع الأثرية، والتي تجاوب معها المواطنون بشكل واسع، وبادروا طواعية بإعادة العديد منها. وقد تجاوز ما تم استعادته من داخل المملكة وخارجها (26) ألف قطعة حتى الآن. إضافة إلى تجاوب العديد من المواطنين مع مبادرة الهيئة بتطوير متاحفهم الخاصة، وفتحها للزوار.


5- استمرار التعاون المشترك مع البعثات الدولية في مجال التنقيب والمسح الأثري، حيث بلغ عدد البعثات التي تم الاتفاق معها (30 بعثة دولية عاملة).


6- تدشين مشروع تأهيل موقع الفاو الأثري، بالتعاون مع جامعة الملك سعود، واستئناف أعمال التطوير، وذلك في المتحف الوطني بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي بالرياض (25/7/1434هـ).


7- تنظيم ملتقى ومعرض التراث العمراني الوطني الثالث في المدينة المنورة في شهر صفر عام 1435ه، ومعرض الريادة في التراث العمراني بالمتحف الوطني بالرياض، وملتقى المتاحف الخاصة الثاني بالمدينة المنورة هذا العام، والملتقى السعودي لصناعة الفعاليات متضمناً مؤتمر فعاليات الصيف، في مدينة الرياض (23/07/1434هـ). ويتم العمل على تنظيم ملتقى التراث العمراني الوطني الرابع بمنطقة عسير تحت رعاية سمو أمير المنطقة خلال الفترة (9-12 صفر 1436هـ الموافق 1-4 ديسمبر 2014م).


8- إنطلاق مهرجان جدة التاريخية برعاية صاحب السمو الملكي أمير منطقة مكة المكرمة في شهر ربيع الأول1435ه، والذي حظي بإقبال كبير من المواطنين، وشهد العديد من المبادرات المميزة من أمانة مدينة جدة، وقطاع الأعمال والملاك.


9- وضع حجر الأساس لمشروع تطوير قرية ذي عين التراثية بمنطقة الباحة برعاية سمو أمير منطقة الباحة رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، وحجر الأساس للمرحلة الأولى من مشروع تطوير البلدة التراثية في سدوس بحضور سمو محافظ الدرعية. ويؤكد ذلك اهتمام الجهات الحكومية والتعليمية والمجتمعات المحلية وتفاعلها مع الجهود المبذولة للعناية بالتراث العمراني كأحد المكونات الأساس لهويتنا الوطنية.


10- استمرار تنظيم معرض روائع آثار المملكة عبر العصور، في عدد من متاحف المدن الأمريكية المهمة؛ حيث أنتقل من متحف سميثسونيان في العاصمة واشنطن إلى متحف كارنيقي بمدينة بيتسبرغ، ثم إلى مدينة هيوستن. وسيُقام بإذن الله خلال الأيام القادمة في متحف الفنون بمدينة كانسس بولاية ميزوري الامريكية.


11-  تنظيم الهيئة معرض السعودية ملتقى الحضارات في متحف "فتريانو" بالعاصمة الإيطالية بتاريخ 27/11/1434هـ، وذلك ضمن الاحتفالية التي أقامتها المملكة في روما بمناسبة مرور (80) عاماً على قيام العلاقات الدبلوماسية بين المملكة وإيطاليا. ويمثل المعرض جزءاً من مشروع تعزيز البعد الحضاري للمملكة، ويؤدي دوراً مكملاً لمعرض روائع آثار المملكة عبر العصور الذي استضافته أشهر المتاحف في أوروبا وأمريكا.


12-  أنشأت الهيئة برنامجاً خاصاً للعناية بمواقع التاريخ الإسلامي، ويشمل البرنامج المواقع المرتبطة بالسيرة النبوية وعصر الخلفاء الراشدين في جميع مناطق المملكة. وتضم مهام البرنامج متابعة ومراجعة التقارير الخاصة بمواقع التاريخ الإسلامي، وتوفير المعلومات اللازمة لتحديث سجل مواقع التاريخ الإسلامي، والتنسيق مع الجامعات السعودية، لإعداد دراسات تأصيلية لمواقع التاريخ الإسلامي.


13- موافقة الدولة على تأسيس شركة مساهمة قابضة لتطوير واستثمار المباني التراثية المملوكة للدولة في الإيواء والضيافة التراثية.


14- إنشاء البرنامج الوطني لتنمية الحرف والصناعات اليدوية وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الحرف والصناعات اليدوية وخطتها التنفيذية الخمسية، وشمل ذلك تنفيذ (188) دورة في مجال الحرف، أستفاد منها (3100) مواطن، وتأهيل (1700) مشرف ومعلم في (45) إدارة تعليم على مهارات الحرف والصناعات اليدوية.


15- قدمت الهيئة مشروع نظام الآثار والمتاحف والتراث العمراني، ويتوقع إقراره هذا العام بإذن الله تعالى.


16- تطوير سجل للحرف الوطنية يغطي (50) حرفه سعودية، ويشمل (20) ألف حرفي وحرفية، والبدء في تأسيس مراكز الإبداع الحرفي بالتعاون مع وزارة الشؤون البادية والقروية.


17- تنظيم (30) فعالية للحرف والصناعات اليدوية، ومنها جائزة سوق عكاظ للإبتكار في الحرف والصناعات، وقيمتها (500) ألف ريـال، والمعرض الكوري السعودي بالمتحف الوطني بمركز الملك عبدالعزيز بالرياض (ديسمبر، 2013م).


18-  إعداد الدراسات والتصاميم لـ (14) متحفاً اقليمياً، وخطط التهيئة لعدد (56) موقعاً أثرياَ.


19-  إنهاء إجراءات نزع ملكية (186) مبنى وموقع أثري مملوكة لمواطنين في المنطقة الشرقية والجوف والقصيم وتبوك.


20- البدء في دراسات تطوير المتحف الوطني بالتعاون مع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وإفتتاح المرحلة الأولى من متحف المدينة المنورة بمبنى سكة حديد الحجاز. كما تم الانتهاء من إنشاء متحف عسير، وهناك (14) متحفاً تحت الإنشاء على مستوى المملكة.


 
ثانياً: أهم الأنشطة والإنجازات في السياحة الوطنية:
 
 
21- إطلاق البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات اعتبارا من تاريخ 2/11/1434هـ، والذي يمثل انطلاقة جديدة لأحد أهم المسارات الاقتصادية الواعدة، ويتوقع أن يكون له أثر كبير في تنمية اقتصادات المناطق، وتوفير الفرص الوظيفية للمواطنين.


22- تنظيم المنتدى السعودي الأول للمؤتمرات والمعارض بتاريخ (29/12/1434هـ) في محافظة جدة تحت رعاية سمو أمير منطقة مكة المكرمة، وبمشاركة كبيرة من الشركات الكبرى في هذا المجال، وعدد من المتحدثين الدوليين والمحليين المتخصصين. وقد تُوّج المنتدى بإنشاء مدينة متكاملة للمعارض في مركز الأمير سلطان الحضاري بجدة، وإنشاء مركز آخر للمعارض بوسط جدة.


23- تنظيم ملتقى صناعة الفعاليات وإطلاق مهرجانات الصيف برعاية صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض رئيس مجلس التنمية السياحة في المنطقة بتاريخ (23/7/1434هـ)، والتي بلغت خلال عام (42) مهرجاناً سياحياً، تشمل أنشطة مختلفة ترفيهية ورياضية وتراثية وثقافية واجتماعية موجهة للأسر والشباب، وأستقطبت أكثر من 10 ملايين زائر، موفرة (4500) فرصة عمل، وعوائد اقتصادية تتجاوز 10 مليار ريال.


24- اطلاق الخطة التنفيذية لمبادرة "عسير وجهة سياحية رئيسة على مدار العام"، والتي تشتمل على برامج وفعاليات تهدف إلى التغلب على الموسمية، وتحويل السياحة في منطقة عسير إلى سياحة على مدار العام، وجعلها محركا اقتصاديا وتنمويا في المنطقة طوال العام.


25- إطلاق الهيئة المرحلة الثانية من برنامج (لوّن)، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم،  بهدف التوعية بأهمية الآثار والتراث العمراني لدى النشء وتعزيز الانتماء الوطني، وتم خلال المرحلة الأولى توعية (700) ألف طالب وطالبة في مختلف المناطق.

 
26- تنظيم الهيئة "الملتقى الثاني لألوان السعودية"، بمشاركة أكثر من ألف مصور من الشباب، بهدف عرض الصور المتميزة عن سياحة وتراث المملكة، والتعريف بتلك المواقع الوطنية عبر الصورة الفوتغرافية (14-18/2/1435هـ).


27- الاستمرار في تنفيذ البرنامج التوعوي (لا تترك أثر)، والذي يهدف إلى تثقيف الزائر بأهمية المحافظة على البيئة في المواقع السياحية، والاستمتاع بزيارته لها. وقد نفذت الهيئة خلال العام الماضي (24) نشاطاً ضمن هذا البرنامج.


28- أطلقت الهيئة برنامجاً شاملاً بمسمى "سياحة الشباب" بالتعاون مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي والرئاسة العامة لرعاية الشباب، لتحقيق استفادة الشباب من السياحة من خلال المشاركة في رحلات جماعية وأنشطة سياحية مختلفة، وتعريفهم بالفرص الجديدة المتوافرة في القطاعات السياحية، كالإيواء والفعاليات والحرف والخدمات السياحية المتنوعة، وفي مواقع النمو السياحي، كالوجهات السياحية الجديدة والمدن والمحافظات والقرى.
 

29- إقرار خطط شاملة للتطوير السياحي لـ (28) وجهة وموقعاً سياحياً ذات الأولوية، تمثل منظومة مشاريع لتطوير مناطق الجذب الرئيسة في أرجاء المملكة، حيث طُرح عدد منها للاستثمار السياحي من قبل القطاع الخاص، إلى جانب عدد من المشاريع السياحية ذات الأهمية الاستراتيجية، مثل مشروع تطوير محافظة الطائف، الذي شكلت له لجنة عليا من المقام السامي الكريم، وخطة تطوير العلا ومدائن صالح، ومشروع تطوير قرية رجال ألمع، ومشروع الدرعية التاريخية، ومشروعي الثمامة وتطوير وسط الرياض، بالتعاون مع هيئة تطوير الرياض.


30- إطلاق برنامج تهيئة المواقع السياحية، والمتضمن تنفيذ أكثر من (152) مشروعاً سياحياً في مختلف مناطق المملكة.


31- إعتماد مجلس إدارة الهيئة لآلية تطوير وتشجيع الاستثمار في الأماكن السياحية، والتي أعدت بموجب محضر لجنة مشكلة من الهيئة ووزارات (الشئون البلدية والقروية، والمالية، والزراعة) لوضع آلية تطوير وتشجيع الاستثمار في الأماكن السياحية العامة، وذلك تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء رقم (209) بتاريخ 22/6/1430هـ بشأن دعم الدولة للسياحة الداخلية وتشجيع الاستثمار في المناطق السياحية، والقاضي في فقرته السادسة " قيام الجهات المالكة للأماكن السياحية بالعمل على استثمارها وتأجيرها لمدد طويلة الأجل من أجل تطويرها وتشجيع الاستثمار فيها.


32- تنفيذ مشاريع للتشكيل العمراني (معالجة التشوه البصري) في كل من عسير والباحة والطائف، حيث رصدت الأمانات مبالغ مخصصة لهذا المشروع المهم.


33-     العمل مع وزارة المالية وصندوق الاستثمارات العامة على إنهاء إجراءات تأسيس الشركة السعودية للتنمية والاستثمار السياحي (القابضة)، والتي تمتلكها الدولة بالكامل (صندوق الاستثمارات العامة)، ويتركز عملها في إعداد دراسات الجدوى للمشاريع السياحية الرائدة، وإيصال البنية التحتية والتحفيز الحكومي للمستثمرين، والعمل مع القطاع الخاص من خلال تأسيس شركات فرعية تكون مهمتها تطوير عدد من المشاريع الناشئة والجديدة.


34- تشغيل (17) مركزاً لخدمات الاستثمار السياحي في مناطق ومحافظات المملكة لتشجيع وتسهيل وتذليل معوقات الاستثمار السياحي.


35- تفعيل مسار تمويل المشاريع السياحية، بالتعاون مع شركاء الهيئة من الجهات الداعمة، وكان من أبرز ما تضمنه توقيع (6) اتفاقيات تعاون مع عدد من الجهات التمويلية لدعم (195) مشروعاً (سياحي، وتراثي، وتراث عمراني)، والعمل مع وزارة المالية وصناديق الدولة لتطوير آليات مناسبة للتمويل السياحي، حسب قرار مجلس الوزراء رقم (209) وتاريخ 22/6/1430هـ. كما تضمن المسار تمويل عدد (4) فنادق من وزارة المالية في كل من: جازان، وتربة، وبيشة، والوجه، و (6) فنادق في مدن ومحافظات أخرى.


36- العمل مع وزارات (الخارجية، والداخلية، والحج) للبدء بتطبيق سياحة ما بعد العمرة خلال العام الحالي 1435هـ من خلال التنسيق بين شركات العمرة ومنظمي الرحلات السياحية. وقد تم مؤخراً تطبيق نظام التبادل بين المجموعات القادمة وربطها بالمغادرة، بحيث تُقصر مدة بقاء المعتمر في المملكة على مدة برنامج العمرة فقط.


37- تطوير روزنامة الفعاليات الإلكترونية بـ (1.692) فعالية.


38- نفذت الهيئة، بالتعاون مع مجالس التنمية السياحية وعدد من الجهات الأخرى، (23) مهرجاناً وفعالية سياحية متنوعة خلال إجازة منتصف العام الدراسي في مختلف مناطق المملكة، وزار هذه المهرجانات اكثر من (812) ألف سائح، بزيادة بلغت (23.5?) عن العام الماضي، كما ارتفعت مصروفاتهم بنسبة (30.3?) لتبلغ (945) مليون ريال.


39- نشر وبث (2899) مادة إعلامية عن نشاطات الهيئة والسياحة الوطنية عبر وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، وتشغيل الرقـــم الجديد المختصر لمركـــــز الاتصال السياحي (65 ألف مكالمة).


40- استمرار تدريب وتوظيف المواطنين على مهـــــــن السفــــــــر والسياحة في مدن مختلفة، والحرفيين في جميع مناطق المملكــــة، وتســــويق منتجاتهم من خـــلال (6) منافذ تسويقية.


41- التعاون مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بخصوص إفتتاح خمس كليات سياحية متخصصة، تم افتتاح أولاها هذا العام في مدينة الرياض، كما سيتم خلال العام الحالي 1435هـ افتتاح كليتين في المدينة المنورة والطائف. 


42- بناء نظام إلكتروني متكامل لجميع إجراءات ومراحل الترخيص والتصنيف والرقابة لمرافق الإيواء السياحي إلكترونياً في جميع فروع الهيئة، حيث تم تطوير نموذج طلب ترخيص من خلال موقع الهيئة الإلكتروني (تم تشغيل النظام بداية عام 1435هـ).


43- تنفيذ برنامج التأهيل الشامل لملاك ومشغلي الوحدات السكنية المفروشة، ضمن برنامج موسع لتأهيل جميع المستثمرين والمشغلين للمتاحف والمرافق والمشاريع السياحية.


44- الترخيص لـ (7) متاحف خاصة في مختلف مناطق المملكة، و(12) مرشداً سياحياً، و(40) منظم رحلات سياحية، و(55) وكالة سفر وسياحة.


45- تجاوز إجمالي التراخيص الصادرة من الهيئة للأنشطة السياحية مع نهاية عام 2013م، خمسة آلاف ترخيص، منها (1177) للفنادق، و(2280) للوحدات السكنية المفروشة، و(1041) لوكالات السفر والسياحة.


46- إنتهاء الهيئة من إعداد دراسة علمية متكاملة بالتعاون مع منظمتي السياحة العالمية والعمل الدولية وبمشاركة فاعلة من وزارات الداخلية والاقتصاد والتخطيط والعمل حول "دور السياحة في التنمية الاقتصادية للمجتمعات المحلية"، وخصوصاً توفير فرص العمل للمواطنين. وأكدت الدراسة على الإرتفاع التدريجي والمتزايد لنسبة مشاركة المجتمعات المحلية، بمن فيهم الشباب والنساء، في العمل السياحي، وكذلك أهمية زيادة إستثمارات القطاع الخاص السياحي في المناطق. وتوافقت نتائج هذه الدراسة مع ما خلصت إليه الاستراتيجية العامة المحدثة لتطوير السياحة في المملكة، حيث يتوقع أن يبلغ إجمالي ما يوفره هذا القطاع الاقتصادي الواعد عام (2020م) مليوناً وسبع مائة ألف كإجمالي فرص عمل مباشرة وغير مباشرة موزعة على جميع مناطق المملكة، وبنسبة سعودة تصل إلى (27,5%).


47- قيام الهيئة مع وزارات (الشؤون البلدية والقروية، والداخلية، والزراعة)، بالإضافة إلى الهيئة السعودية للحياة الفطرية، والرئاسة العامة للأرصاد والمحافظة على البيئة، في إعداد دراسة "للوضع الراهن للمناطق البيئية التي تتمتع بعوامل جذب طبيعية" مثل (الأودية والجبال والشواطئ والجُزر وغيرها)، ومراجعة الأنظمة واللوائح التنفيذية ومنهجيات التطبيق الحالية، والتي تستهدف حمايتها والمحافظة عليها من التعدي والتدمير والتشويه.


48- وقعت الهيئة حتى الآن (92) مذكرة تعاون مع عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، موزعة حسب الجهات الموقع معها على النحو التالي:
 

#

الجهة

العدد

1

أمارات المناطق

13

2

الوزارات

14

3

المؤسسات الحكومية

34

4

الجامعات

21

5

مؤسسات المجتمع المحلي

4

6

مؤسسات القطاع الخاص

5

المجموع

92

 

 

 
49- عملت الهيئة على تطوير وتنمية علاقاتها الخارجية مع الجهات المناظرة لها في عدد من الدول، والجامعات الأجنبية، والمتاحف الدولية، بهدف تبادل الخبرات في مجالات السياحة والآثار والمتاحف والحرف اليدوية. حيث شاركت في أكثر من (28) مؤتمر وملتقى دولي خلال عام. كما وقّعت الهيئة (11) اتفاقيات ومذكرات تفاهم دولية للتعاون في مجالات السياحة والآثار، و(8) مذكرات في مجال المتاحف، و(22) اتفاقية تعاون مع جامعات ومعاهد عالمية في مجال التنقيب الأثري.
 
 
 
الحضور الكرام،،،
 
إن هناك العديد المؤشرات الاقتصادية التي توضح الدور الكبير والمهم للقطاع السياحي في الاقتصاد الوطني، وكان من أبرز هذه المؤشرات التي تحققت مع نهاية العام 2013م، ما يلي:

  • قُدر اسهام السياحة في الاقتصاد السعودي بحوالي (2.6%) من الناتج المحلي الإجمالي، و(7.5 %) من الناتج المحلي للقطاع الخاص، و(5.2%) في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي.
  • بلغ إجمالي الرحلات السياحية الداخلية (37.1) مليون رحلة بإنفاق (76 مليار ريال)، تشكل قيمة مضافة لقطاع السياحة في إقتصاد المملكة.
  • يصل إجمالي الفرص الوظيفية المباشرة وغير المباشرة في قطاع السياحة (1.1) مليون وظيفة (8.2 % من القوى العاملة في القطاع الخاص)، منها (751) ألف وظيفة مباشرة (7.3 % من إجمالي القوى العاملة).
  • تم خلال العام الماضي (2013م) الترخيص لـ (91) فندقاً، و(418) وحدة سكنية مفروشة، و(7) فلل فندقية، و(4) شقق فندقية، و(12) نزلاً سياحية، ومنتجعين، وفندقي طرق. وبذلك تكون المنشآت السياحية في المملكة قد زادت خلال السنوات الماضية بمقدار الضعف تقريباً، ليبلغ إجمالي عدد الغرف الفندقية (209) ألف غرفة فندقية، و(113) ألف وحدة مفروشة.
 


الإخوة الكرام،،،
 
 
 ولمواكبة ما صدر من الدولة من قرارات مهمة لتطوير السياحة والتراث الوطني ، ولأهمية تسريع الإنجازات الملوسة على أرض الواقع، فلقد أقرت الهيئة مشروعاً لإعادة هيكلة وتطوير شامل للسياحة والتراث الوطني تحت مسمى (مشروع التطوير الشامل).


وتتطلع الهيئة في ظل ذلك إلى تحقيق مزيد من الإنجازات إن شاء الله لأحد أهم القطاعات الإقتصادية الواعدة في المملكة، خاصة في ظل ما تجده من دعم من قيادتنا الرشيدة، التي تحرص على بقاء المواطن في وطنه، لينعم بمقوماته وموارده، ويتمتع بالعيش فيه تجربة ثرية وممتعه وغنية.   


ويسرني أن أُعلن في هذا الملتقى بأن الهيئة قد اعتمدت انطلاق برنامج وطني باسم (عيش السعودية)، بهدف تقوية معرفة وربط المواطن بوطنه، وبخاصة الجيل الجديد، وبما يتيح الفرصة للمواطنين لاكتشاف وطنهـم والاستمتاع بتجـربة استكشافية ثرية ومميزة. ويتم خلال العام الحالي تنظيم رحلات تجريبية في بداية انطلاق البرنامج.

 
وختاماً يطيب لي، ونيابة عن الهيئة العامة للسياحة والآثار وشركائها، أن اشكر جميع من أسهموا في رعاية هذا الملتقى وكافة المشاركين فيه، داعياً الله العلي القدير التوفيق والسداد للجميع.
 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 
بواسطة - مدير المدونة
التعليقات0
تاريخ النشرWednesday, April 16, 2014
التعليقات
لايوجد تعليقات لهذا الموضوع
اضافة تعليق